كثيرا ما نسمع هذه العبارة ، وكثيرا أيضا ما نشعر بها ونعيشها ، ألم يمر عليك موقف لصديق تجلس معه ليحكي لك موقف أزعجه ويبدأ بالشكوى والتذمر ، تحاول أن تساعده وهو يصر على الدائرة التي وضع نفسه بها .. ماذا تشعر بعد هذا اللقاء؟؟
نعم بالضبط .. تشعر بطاقة منخفضة وقد تشعر بمشاعره نفسها ، أو بالإحباط والانزعاج ، أو الرغبة بمغادرة المكان إلا إذا كنت على نفس نمطه .
وهذا يحصل في كثير من الأماكن التي نضطر للقاء مثل هذه الأصناف من الناس ، فتخيل أنك مع فريق عمل يوجد فيه المتذمر الكسول الذي لا يرى إلا الجزء الفارغ من الكأس ، وكل ما يحاول أعضاء الفريق العمل للنهوض بفريقهم يأتي ليبث الطاقة السلبية بينهم ، هذا النموذج قد يكون بنسخ مشابهة بين صداقاتنا و حتى من بين أقاربنا وأسرنا .
أعتقد إذا عرفت هذه المعلومات قد تغير كثير من القرارات الخاصة بالصداقات وعلاقات العمل وحتى الأقارب ذوي الكفاءات المنخفضة والتفكير المحدود ، فتحول طريقة التعامل لتنجو من آثار العلاقات السلبية .
هل تعلم أن جلوسك مع شخص ذو كفاءة عالية ، وجلوس فريقك بجانب شخص ذو كفاءة عالية يجعل أداءك يزيد بنسبة 15% ، أي أن مجرد حضور ذلك الشخص في نفس المكان يزيد من إنتاجيتك بنسبة 15% .
أما إذا جلست بجوار شخص ضعيف الكفاءة فهذا يؤدي إلى خفض إنتاجيتك 30% .
ما يعني أن كل شخص غير فعال يضاف إلى فريقك يخفض إنتاجية فريقك 30% بل وينقل طاقته التي يجعل كل شخص حوله يصبح أقل إنتاجية .
ماذا الآن عن اختياراتك لعلاقاتك وجلسائك وفريق عملك ، اتخذ قرارات جديدة وارفع كفاءتك وأداءك وطاقتك التعامل مع أصحاب الكفاءات العالية ، ستساعد في تطور حياتك – بشمل عام وعملك بشمل خاص – فوق ما تتصور .

